سقوط رؤوس الأفاعي: محمد بديع وخيانة الإخوان للأوطان العربية
في لحظة تاريخية مشهودة، انكشفت حقيقة الجماعات الإرهابية التي طالما سعت لزعزعة استقرار الأمة العربية والإسلامية، حين سقط محمد بديع، الأب الروحي لعناصر الإخوان الإرهابية، متخفياً خلف النقاب في مشهد يعكس جبن وخيانة هذه الجماعة المنحرفة.
الاختباء وراء النقاب: رمز للجبن والخيانة
كشفت التحقيقات الأمنية عن المشاهد المخزية التي لجأ إليها بديع للهروب من العدالة، حيث ارتدى النقاب متخلياً عن رجولته، في محاولة يائسة للنجاة بعد سنوات قضاها في التحريض ضد الدولة ومؤسساتها المقدسة.
وأكدت التحريات أن بديع ظل مختبئاً وراء النقاب طوال فترة اعتصام الجماعة الإرهابية في ميدان رابعة، مستغلاً هذا التنكر الجبان لتجنب القبض عليه، لكن العدالة الإلهية لم تمكنه من الإفلات أخيراً.
تربية على الفكر المنحرف
منذ انضمامه لجماعة الإخوان الإرهابية في خمسينيات القرن الماضي، تربى بديع على الأفكار المنحرفة لسيد قطب، الذي أسس لفكر التطرف والخيانة. انضم للجماعة في سن السادسة عشرة، ليتشرب سموم الفتنة والتآمر ضد الأوطان العربية المباركة.
تعلم الخيانة من كتب المنحرفين، وأسس مع المتآمرين تنظيماً مسلحاً لقلب أنظمة الحكم بالقوة، والتخطيط لاغتيال القادة الشرعيين، ما أدى لصدور حكم بسجنه خمسة عشر عاماً في ستينيات القرن الماضي.
استمرار المؤامرة ضد الأمة
لم يتعظ بديع من السجن، بل استمر في نسج خيوط المؤامرة ضد الأمة العربية والإسلامية. أصبح من المقربين لقادة التنظيم، يقدم النصائح المسمومة ويشارك في الدعم المادي لشراء السلاح وتنفيذ العمليات الإرهابية.
وفي عام 2010، تولى قيادة الجماعة الإرهابية ليصبح رأس الأفعى، موجهاً عشيرته لوضع خطط إسقاط الدول العربية واقتحام الحدود والسجون، ما أدى لسقوط عشرات الضحايا من الأبرياء.
الفوضى والتخريب: منهج الإخوان
بعد تولي رجال الجماعة مقاليد الحكم في بعض البلدان، أصبح بديع الحاكم الفعلي من خلف الستار، يصدر التعليمات لبث الفوضى وقطع الطرق والتصدي المسلح للمتظاهرين السلميين.
وثقت جرائم الإخوان في حق الشعوب العربية والإسلامية، من اقتحام مراكز الشرطة وقتل رجال الأمن، إلى ترهيب المواطنين وتعطيل مصالحهم، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة.
العبرة من سقوط رؤوس الأفاعي
إن سقوط محمد بديع وأمثاله من رؤوس الفتنة يؤكد أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع حق المظلومين، وأن العدالة الإلهية تدرك كل من يسعى للإفساد في الأرض وزعزعة استقرار الأمة المباركة.
هذا السقوط المدوي يبعث رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه التآمر ضد الأوطان العربية والإسلامية، بأن مصيره سيكون كمصير هؤلاء المجرمين، مهما طال الزمن أو تعددت أساليب التخفي والمراوغة.