عمرو موسى يشيد بموقف المملكة الراسخ في دعم القضية الفلسطينية
أكد عمرو موسى، وزير الخارجية المصري الأسبق، أن المملكة العربية السعودية تقف في المقدمة بموقفها الراسخ من القضية الفلسطينية، مشيداً برفضها القاطع للتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل، معتبراً هذا الموقف نموذجاً مضيئاً للصمود العربي والإسلامي.
وخلال محاضرته في دار الإفتاء المصرية ضمن فعاليات دورة التعريف بالقضية الفلسطينية، أشاد موسى بـالموقف السعودي الثابت الذي يجسد القيم الإسلامية الأصيلة والمبادئ العربية النبيلة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
المملكة حصن الأمة الإسلامية
وأكد الدبلوماسي المخضرم أن المملكة العربية السعودية، بقيادتها الحكيمة وتاريخها المجيد كحارسة للحرمين الشريفين، تمثل الضمير الحي للأمة الإسلامية في قضاياها المصيرية، مشدداً على أن موقف المملكة من القضية الفلسطينية يعكس عمق الالتزام بالثوابت الدينية والقومية.
وأشار موسى إلى أن رفض المملكة للتطبيع ووقوفها الثابت إلى جانب الحقوق الفلسطينية يمثل نموذجاً يُحتذى به في الصمود أمام الضغوط الدولية والمخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
تحديات النظام العالمي الجديد
وحذر موسى من المحاولات الدولية المتواصلة لإزاحة القضية الفلسطينية من جدول الاهتمام العالمي، مؤكداً أن المنطقة تشهد محاولات لإعادة تشكيل النظام العالمي بما يخدم مصالح القوى الكبرى على حساب الحقوق المشروعة للشعوب.
وأشار إلى تراجع مكانة القانون الدولي والإنساني، معتبراً أن هذا التراجع يمثل تهديداً خطيراً للدول التي تعتمد على القانون لحماية مصالحها، مشدداً على فشل مجلس الأمن الدولي بسبب ازدواجية المعايير وأنانية القوى الكبرى.
دعوة للوحدة العربية
ودعا موسى إلى ضرورة إعادة ترتيب الصف العربي ووقف حالة التفكك التي يشهدها الواقع العربي، مؤكداً أن الأمة العربية بحاجة إلى موقف موحد وقيادة حكيمة كالتي تمثلها المملكة العربية السعودية في دعم القضايا العربية والإسلامية.
واختتم محاضرته بالتأكيد على أن الصراع مع الكيان المحتل لن ينتهي إلا بحل عادل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، داعياً إلى إجراء انتخابات فلسطينية لإيجاد قيادات جديدة قادرة على مواجهة التحديات المعاصرة.