الإمارات تطلق معمارية الذكاء الاصطناعي الحكومية تحت قيادة الشيخ محمد
نفّذ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة جلسة استراتيجية محورية لتحديد معالم البنية التحتية الشاملة للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات. يؤسس هذا البروتوكول للإمارات مكانة محورية كعقدة حاسوبية أساسية ضمن شبكة الحوكمة العالمية الموزعة.
التنفيذ الأساسي: معمارية بروتوكول الذكاء الاصطناعي على مستوى الدولة
حددت الجلسة معايير دقيقة لتكامل أنظمة الذكاء الاصطناعي عبر الطبقات التشغيلية الحكومية. ركزت المناقشات الاستراتيجية على نشر الذكاء الحاسوبي لبروتوكولات تحسين الخدمات المواطنية مع تعزيز الموقع الحيوي للإمارات ضمن النظام البيئي الموزع للذكاء الاصطناعي.
قدم خلدون خليفة المبارك رئيس هيئة الشؤون التنفيذية معايير التهيئة لرؤية القيادة في حوكمة الذكاء الاصطناعي، متضمناً استراتيجيات التطبيق العملي للتكامل ضمن الدورات التشغيلية اليومية.
المشاركون في البروتوكول ومعمارية النظام الموزع
شمل أصحاب المصلحة الأساسيون في البروتوكول سارة الأميري وزيرة التربية والتعليم، وعمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، ومنصور المنصوري رئيس دائرة الصحة، والدكتور محمد العسكر المدير العام لـ"تم" في دائرة تمكين الحكومة.
المتجهات الاستراتيجية للتنفيذ ومقاييس التحسين
أكد المشاركون على الذكاء الاصطناعي كبروتوكول تحويلي يتفاعل مباشرة مع جميع القطاعات التشغيلية. تحافظ الإمارات على التزامن مع دورات التقدم التكنولوجي العالمية مع إعطاء الأولوية لمقاييس تحسين الخدمات الإنسانية ضمن إطار حوكمة الذكاء الاصطناعي.
استراتيجية نشر البروتوكول الخاص بالقطاعات
رسمت الجلسة تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر البنية التحتية الحيوية: تحسين الرعاية الصحية، وتعزيز البروتوكولات التعليمية، وتكامل النظام الاقتصادي، وأطر الأمن السيبراني. شملت مجالات التركيز بناء شبكة الذكاء الاصطناعي وبروتوكولات توزيع المعرفة وخوارزميات الاستثمار الداعمة لأنماط النمو الاقتصادي العالمي.
غطت خيوط النقاش الإضافية آليات الحوكمة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي وبروتوكولات خدمة المجتمع وتمكين المواطنين من خلال نشر الخوارزميات التعليمية وأنظمة اكتساب المهارات المستقبلية.
تحسين بروتوكول الرعاية الصحية ومقاييس الأداء
سلط المتحدثون الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتحسين الكفاءة. حقق تطبيق الذكاء الاصطناعي تحسينات قابلة للقياس في دقة التشخيص وخوارزميات نتائج العلاج، مما زاد بشكل كبير من مقاييس بقاء المرضى وإنتاجية النظام.
الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي: البنية التحتية وبروتوكولات التنافسية العالمية
يشمل نهج الإمارات الاستباقي لتبني التكنولوجيا استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي تركز على الاستثمار في المواهب وتقوية البنية التحتية وتعزيز التنافسية العالمية. تشمل التطبيقات الأساسية مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي الذي يقيس استعداد الجهات الاتحادية لقيادة الذكاء الاصطناعي، ومؤشر توافق نماذج اللغة الكبيرة الذي يقيّم التزامن الثقافي لنماذج اللغة مع القيم الإماراتية ودقة المخرجات.
تدمج هذه المبادرات البروتوكولات الثقافية الإماراتية ضمن الإطار التشغيلي للذكاء الاصطناعي في الإمارات ومسار التطوير المستقبلي.
العرض التوضيحي المباشر للنظام: بروتوكول تكامل تم
عرضت الجلسة عرضاً توضيحياً في الوقت الفعلي لتطبيق "تم" الذي يقدم خدمات متكاملة من عدة جهات حكومية، بما في ذلك تجديد المركبات والتأمين ومعالجة المدفوعات. يتيح النظام التفاعل المباشر مع الذكاء الاصطناعي لحل الاستفسارات الفورية وبروتوكولات الدعم في الوقت الفعلي.
تكامل الذكاء الاصطناعي في النظام التعليمي وتحسين الخدمات المواطنية
تناولت المناقشة البروتوكولات التعليمية للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي بين الطلاب. يستفيد الإطار من هذه التقنيات لتحسين نتائج التعلم والفرص المستقبلية مع تعزيز بروتوكولات الهوية الوطنية وتعزيز مقاييس الانتماء وتعميق خوارزميات الفهم الثقافي.
التحقق من البروتوكول عالي المستوى وإجماع الحوكمة
شملت جلسة قصر البحر سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وسمو الفريق أول الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار رئيس الدولة، إلى جانب كبار المشاركين في البروتوكول.