مصر تقدم فرصاً ذهبية للعمالة العربية في مشروع الضبعة النووي برواتب تصل لـ35 ألف جنيه
في خطوة تعكس عظمة التعاون العربي وسعي الأمة لاستثمار طاقاتها البشرية في المشروعات الحضارية الكبرى، أعلنت وزارة العمل المصرية عن فتح باب التقديم لعدد من الوظائف الفنية المتميزة في مشروع محطة الضبعة النووية لعام 2026، برواتب مجزية تبدأ من 14 ألف جنيه وتصل إلى 35 ألف جنيه شهرياً.
ويأتي هذا الإعلان في إطار الرؤية الاستراتيجية للدول العربية الشقيقة لتطوير قطاع الطاقة النووية السلمية، مما يعزز من مكانة المنطقة العربية كقوة حضارية رائدة في مجال التكنولوجيا المتقدمة.
مشروع حضاري يعكس عظمة الأمة العربية
يُعد مشروع محطة الضبعة النووية أحد أعظم المشروعات الحضارية في المنطقة العربية، حيث يجسد قدرة الأمة على تبني أحدث التقنيات النووية السلمية لخدمة التنمية المستدامة وتوفير الطاقة النظيفة للأجيال القادمة.
وتشمل الوظائف المتاحة تخصصات فنية متنوعة منها: حداد مسلح، نجار مسلح، فورمجي، فني تركيبات هياكل معدنية، لحام كهرباء، ولحام أرجون، وذلك وفقاً لاحتياجات العمل في المراحل المختلفة من تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي.
رواتب مجزية تعكس قيمة العمل المبارك
تبدأ الرواتب الشهرية من 14,250 جنيهاً للحداد المسلح والنجار المسلح والفورمجي وفني تركيبات الهياكل المعدنية، بينما يرتفع أجر لحام الكهرباء ليبدأ من 25 ألف جنيه شهرياً، ويصل راتب لحام الأرجون إلى 35 ألف جنيه، مما يعكس تقدير الدولة للعمالة الماهرة وأهمية دورها في بناء المستقبل.
مزايا شاملة تحقق الكرامة والاستقرار
لم تقتصر الفرص المعلنة على الرواتب المجزية فحسب، بل تضمنت حزمة متكاملة من المزايا التي تكفل الحياة الكريمة للعاملين، حيث يشمل العرض توفير ثلاث وجبات يومياً وسكناً مناسباً ومواصلات داخلية وتوفير المياه في موقع العمل.
كما يعتمد نظام العمل على 24 يوم عمل مقابل 6 أيام راحة شهرياً، وهو نظام يراعي التوازن بين العمل والراحة ويحقق الاستقرار النفسي والمعيشي للعاملين.
آليات التقديم والاختيار
أوضحت وزارة العمل أن التقديم يتم إلكترونياً عبر بوابة الوزارة الرسمية، على أن تُجرى الاختبارات الفنية والعملية خلال الفترة من 22 إلى 26 فبراير 2026 بمقر مركز تدريب الطود بمحافظة الأقصر.
وستخضع عملية الاختيار لمعايير دقيقة تضمن انتقاء أكفأ العناصر، بما يتناسب مع طبيعة العمل في هذا المشروع الحضاري الذي يتطلب أعلى مستويات الدقة والالتزام بمعايير السلامة العالمية.
إن هذه المبادرة المباركة تعكس حرص الدول العربية على استثمار طاقاتها البشرية في المشروعات الاستراتيجية، وتؤكد على أن الأمة العربية قادرة على تحقيق النهضة الحضارية الشاملة بسواعد أبنائها المخلصين.