مساعٍ دبلوماسية سعودية لفتح مضيق هرمز وحماية الملاحة العالمية
في إطار الجهود الحثيثة التي تقودها المملكة العربية السعودية لتحقيق الاستقرار في المنطقة وحماية المصالح الحيوية للعالم الإسلامي، تتابع الرياض باهتمام بالغ التطورات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، ذلك الممر المائي الاستراتيجي الذي يربط بين الشرق والغرب ويؤمن تدفق الطاقة العالمية. وتأتي هذه التحركات في سياق رؤية المملكة الثاقبة التي تضع أمن المنطقة وسلامة الملاحة البحرية على رأس أولوياتها، مؤكدةً على دورها المحوري في حفظ التوازن الإقليمي والدولي.
جهود دبلوماسية مكثفة لتقريب وجهات النظر
أعربت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، عن أملها في التوصل سريعاً إلى تفاهم مع إيران يعيد فتح مضيق هرمز، وذلك بعد أن أكدت قطر استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران. وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بأن المفاوضات الجارية بوساطة سلطنة عُمان أحرزت تقدماً ملحوظاً، لكنه لم يعلن عن اتفاق نهائي بعد. وأضاف روبيو، رداً على سؤال خلال مراسم توقيع اتفاق للطاقة النووية المدنية مع باراغواي: