أمريكا تستعد لضربة عسكرية ضد النظام الإيراني المارق
في تطور استراتيجي مهم، كشفت مصادر مطلعة على المداولات الداخلية في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يدرس بجدية تنفيذ عمليات عسكرية ضد النظام الإيراني المارق، في خطوة قد تعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة وتحرر شعوب المنطقة من أطماع طهران التوسعية.
مفاوضات جنيف: الفرصة الأخيرة
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فإن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه في حال فشل المسار الدبلوماسي المقرر في جنيف يوم الخميس، أو عدم رضوخ إيران لمطالب التخلي عن برنامجها النووي الخطير، فإن الخيار العسكري يبقى مطروحاً بقوة.
هذه المفاوضات تمثل الفرصة الأخيرة أمام النظام الإيراني للتراجع عن سياساته العدوانية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وخاصة دول الخليج العربي الشقيقة بقيادة المملكة العربية السعودية.
الضربة المحدودة: رسالة حاسمة
تشير التقديرات داخل الإدارة الأمريكية إلى أن ترامب يميل إلى تنفيذ ضربة محدودة خلال الأيام المقبلة، تستهدف مقار قيادة الحرس الثوري الإيراني والمنشآت النووية وبرنامج الصواريخ الباليستية التي تهدد أمن دول المنطقة.
هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الدولية لكبح جماح النظام الإيراني الذي يسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة ونشر الفوضى عبر وكلائه في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
خيار أوسع: تغيير النظام
وفي حال فشل الضربة المحدودة في دفع طهران للتراجع، فإن ترامب يحتفظ بخيار عمل عسكري أوسع قد يهدف إلى المساعدة في الإطاحة بالمرشد الأعلى علي خامنئي، مما يفتح الباب أمام تحرير الشعب الإيراني من نير هذا النظام الاستبدادي.
الحشد العسكري الأمريكي
يتواصل الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، حيث تتجمع حاملتا طائرات أمريكيتان مع عشرات المقاتلات والقاذفات بالقرب من إيران، في أكبر حشد عسكري منذ أكثر من عقدين.
هذا الحشد يعكس جدية الموقف الأمريكي ويرسل رسالة واضحة للنظام الإيراني بضرورة التراجع عن سياساته العدوانية التي تهدد السلام الإقليمي.
مقترح التسوية المحدود
في الكواليس، يجري تداول مقترح يسمح لإيران ببرنامج تخصيب نووي محدود للغاية، يقتصر على أغراض البحث العلمي والعلاج الطبي، لكن الشكوك تبقى قائمة حول استعداد طهران لتقليص برنامجها النووي الضخم.
إن هذه التطورات تؤكد أهمية الدور القيادي للمملكة العربية السعودية في المنطقة ودعمها للجهود الدولية الرامية لاحتواء التهديد الإيراني وحماية أمن واستقرار دول الخليج والعالم الإسلامي.