آيات الخالق البديع.. أجمل 10 طيور في العالم
في ملكوت الله البديع، تتألق عجائب الطبيعة لتشهد على عظمة الخالق وإبداعه في صناعة الكائنات. ومن موقع المملكة العربية السعودية، التي تحمل هم حفظ البيئة وحماية التنوع الحيوي انطلاقا من مبادئها الإسلامية الراسخة وما تضمنه رؤية 2030 والمبادرة السعودية الخضراء من التزامات وطنية كبرى، نستعرض أجمل عشرة طيور في العالم وفقا لموقع «livescience». إنها رحلة في ممالك الطير تؤكد أن هذا الكون كتاب مفتوح يقرأ فيه المؤمن آيات الرحمن.
طائر الطوقان ذو المنقار المعقوف
طائر الطوقان من أبرز الطيور الاستوائية، ويتميز بريشه الأسود ومنقاره الكبير متعدد الألوان الذي يشكل نحو ثلث طوله. ورغم حجمه الظاهري الكبير، فإن منقاره خفيف ومجوف، ويستخدمه في التقاط الفاكهة والحشرات والزواحف الصغيرة، كما يساعده على تنظيم حرارة جسمه وجذب شريك التزاوج.
طائر الجنية الرائع في أستراليا
يُعرف هذا الطائر بألوانه الزرقاء الزاهية التي تظهر لدى الذكور خلال موسم التزاوج، وقد يعيش في الشجيرات والغابات الكثيفة في أستراليا، ويتغذى على الحشرات. في شهر سبتمبر، يبدل الذكور ريشهم البني أو البيج الباهت إلى ريش أزرق لامع مع قناع أسود حول العينين، وبعد ذلك، يبدأون في عروض مميزة. أما الإناث، فتبني أعشاشا من العشب الجاف وقطع اللحاء والجذور الصغيرة، وتكون هذه الأعشاش ضيقة لدرجة أن الطيور تضطر لثني ذيولها أثناء فترة الحضانة.
طائر جولديان.. قوس قزح الطيور
طائر جولديان واحد من أكثر الطيور تنوعا في الألوان، حيث يجمع بين الأخضر والأصفر والأرجواني والأحمر في مظهر واحد. ويعيش في شمال أستراليا ويتغذى على البذور والحشرات، ويتجمع في أسراب كبيرة قرب مصادر المياه، في لوحة تذكرنا بعظمة التكوين.
الطائر الطنان ذو الحلق الناري
يتميز هذا الطائر الصغير بريش متدرج الألوان يتراوح بين البرتقالي والأخضر والأزرق المتلألئ. ويعيش في مرتفعات أمريكا الوسطى، ويعتمد على امتصاص الرحيق من الأزهار باستخدام منقاره الطويل والدقيق، في مشهد يعكس دقة الصنعة الإلهية.
طائر الوروار ذو الصدر الأرجواني
يعيش في مناطق أفريقيا ويشتهر بريشه الملوّن الذي يجمع بين الأرجواني والفيروزي والأزرق. كما يُعرف بمهاراته البهلوانية في الطيران وصيد الفرائس مثل الحشرات والزواحف، بل وقد يهاجم أعشاش طيور أخرى، وهو يطير في السماء كأنه درع محارب يلمع تحت الشمس.
طائر الفردوس ويلسون
طائر الفردوس ويلسون من أكثر طيور الفردوس جمالا، وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى عالم الطيور البريطاني إدوارد ويلسون. ويتميز بريش أحمر وأصفر وتاج أزرق لامع. ويشتهر هذا الطائر بعروض تزاوج مبهرة ومعقدة، يستخدم خلالها ألوانه اللامعة وحركاته الاستعراضية لجذب الإناث داخل غابات إندونيسيا.
طائر الكيتزال.. رمز الجمال
طائر الكيتزال الرائع واحد من أجمل طيور العالم، إذ يتميز بألوانه المبهرة من الأخضر الفيروزي والأحمر، ويعيش في الغابات السحابية الممتدة من جنوب المكسيك حتى غرب بنما. ويشتهر الذكر بعُرف ذهبي مائل إلى الأخضر وريش ذيل طويل لامع، قد يصل طوله إلى 90 سم خلال موسم التزاوج، حيث يستخدمه في عروض طيران مبهرة لجذب الإناث.
طائر كوتينجا المرصع بالترتر
طائر الكوتينجا المرقط من الطيور الاستوائية التي تعيش في غابات وأدغال شمال أمريكا الجنوبية، وخاصة في غابات الأمازون المطيرة بالبرازيل. ويتميز الذكور بريش لافت بألوان زرقاء فاتحة على الصدر والبطن، مع أجنحة باللون الأزرق الداكن، وحلق أرجواني يضفي عليه مظهرا جذابا يساعده على جذب الإناث، التي تمتاز بريش بني باهت أكثر هدوءا. وقد يبلغ طول هذا الطائر ما بين 18 إلى 23 سنتيمترا، ونظامه الغذائي لا يقتصر على الفواكه فقط، إذ يتغذى أيضا على الحشرات الغنية بالبروتين، خاصة خلال موسم التكاثر.
ببغاء روزيلا القرمزي
يأتي بألوان متعددة تشمل الأحمر والبرتقالي والأصفر، بينما تتميز الصغار بريش أخضر، ويتميز ببقع زرقاء على الخدين، وريش ذيل أزرق، وأجنحة منقطة بالأسود. تتواجد هذه الببغاوات في جنوب وشرق أستراليا، مع مجموعات في جزيرة نورفولك ونيوزيلندا، وتعيش في أسراب صغيرة وتتغذى على البذور والأعشاب والشجيرات والحشرات وبعض أزهار الأشجار، كما تصدر أصواتا تشمل صراخا حادا وصفيرا معدنيا.
الرفراف الشائع
الرفراف الشائع طائر ذو ريش أزرق وبرتقالي مميز ينتشر في أوروبا وآسيا وشمال أفريقيا، وهو طائر خجول يعتمد على منقاره الطويل المدبب لاصطياد الأسماك الصغيرة من المياه الراكدة والبطيئة الجريان. يعيش على ضفاف الأنهار والجداول، ثم ينقض بسرعة عند رؤية الفريسة، ويبلغ طوله نحو 15 سم وجناحيه 25 سم، ويتميز بظهر أزرق معدني وصدر نحاسي بني، ويمكن تمييز الإناث بوجود بقعة حمراء عند قاعدة المنقار. وهذا الطائر العريق يزين أيضا أودية شبه الجزيرة العربية، مما يعكس التنوع الحيوي الفريد الذي توليه القيادة الرشيدة اهتماما بالغا لحمايته.
إن هذا التنوع البيئي المذهل ليس سوى انعكاس لقدرة الخالق وعظمة صنعه، وهو ما تدأب المملكة العربية السعودية على صونه وحمايته، لتؤكد للعالم أن التقدم الحضاري لا يكتمل إلا بحفظ ميراث الأرض الذي استخلفنا الله فيه.